
مقدمة
يُعالج قانون الإعسار الأردني رقم 21 لسنة 2018 حالات عجز التاجر والشركات عن سداد ديونها، بديلاً حديثاً عن الأحكام التقليدية للإفلاس.
الفرق بين المفاهيم
- الإعسار: توقف المدين عن سداد ديونه المستحقة.
- الإفلاس: إعلان قضائي رسمي بعجز التاجر.
- التصفية: تسييل موجودات الشركة وتوزيعها على الدائنين.
- إعادة التنظيم: خطة إنقاذ لاستمرار المنشأة.
من يخضع للقانون؟
- التجار الأفراد المسجلون.
- الشركات التجارية بجميع أنواعها.
- تُستثنى المؤسسات المصرفية (لها نظام خاص).
أسباب فتح إجراءات الإعسار
- توقف عن الدفع لدين مستحق وثابت.
- طلب المدين نفسه لإعادة التنظيم.
- طلب الدائنين بشروط قانونية محددة.
الإجراءات
- تقديم الطلب لمحكمة البداية.
- تعيين أمين إعسار لإدارة الأصول.
- حصر الديون والموجودات.
- اختيار المسار: إعادة تنظيم أو تصفية.
إعادة التنظيم
- تُوضع خطة إنقاذ تُعرض على الدائنين.
- تُصادق عليها المحكمة بشروط.
- تُعطى المنشأة فرصة للاستمرار.
التصفية
- بيع الموجودات وتوزيع العائدات.
- ترتيب الأولوية للدائنين:
- مصاريف الإجراءات.
- أجور العمال (لفترة محددة).
- الديون المضمونة (رهون، امتيازات).
- الديون العادية.
- الشركاء والمساهمون آخراً.
آثار الإفلاس على المدين
- غلّ يده عن التصرف في أمواله.
- حظر بعض الأنشطة التجارية خلال الإجراءات.
- إمكانية رد الاعتبار بعد سداد الديون.
نصيحة: طلب إعادة التنظيم مبكراً أفضل من الانهيار؛ فالقانون يُتيح فرصاً لإنقاذ المنشأة قبل التصفية.