
لماذا تُردّ بعض الشكاوى؟
يُصاب كثير من المشتكين بخيبة أمل عندما تُحفظ شكواهم أو تُردّ. غالباً يعود ذلك إلى فقدان أحد الشروط القانونية لقبول الشكوى.
1. الشروط الشكلية
- الصفة: أن يكون المشتكي هو المتضرّر مباشرةً أو من يمثّله بوكالة رسمية.
- الأهلية: أن يكون كامل الأهلية القانونية (بالغاً وعاقلاً)، وإلا قدّمها وليّه أو وصيّه.
- الكتابة أو التدوين: يجب أن تُكتب أو تُدوَّن في محضر رسمي، وتُوقَّع من المشتكي.
- الجهة المختصّة: تُقدَّم للجهة الصحيحة (شرطة، مدعٍ عام، محكمة، نقابة...).
2. الشروط الموضوعية
- وقوع فعل يشكّل جريمة أو مخالفة قانونية.
- وضوح الوقائع بشكل يمكن التحقيق فيه.
- تحديد المشكو عليه أو أوصافه إن كان مجهولاً.
- عدم انقضاء المدة القانونية (خصوصاً في جرائم الشكوى).
3. حالات يشترط فيها القانون شكوى صريحة
بعض الجرائم لا يُلاحق فيها الجاني إلا بشكوى مكتوبة من المتضرّر، مثل:
- الذمّ والقدح والتحقير بين الأفراد.
- إساءة الائتمان بين الأقارب.
- السرقة بين الأصول والفروع.
4. أخطاء شائعة تجعل الشكوى ضعيفة
- الاعتماد على الشهود دون توثيق كتابي.
- عدم إرفاق المستندات المؤيّدة.
- الخلط بين الخلاف المدني والجريمة الجزائية.
- المبالغة في الوصف بشكل يُضعف المصداقية.
تنبيه: استشر محامياً قبل تقديم الشكوى في القضايا الحساسة لتقييم مدى قوة موقفك القانوني.